المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌ
ماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ
قَد تَلَقَّيتَ بِالقُبولِ مَديحي
وَكذا يَفعَلُ الرَئيسُ الجَليلُ
هِيَ بِكرٌ زُفَّت إِلَيكَ عَروساً
وَلَها عِندَكَ الصَداقُ الجَزيلُ
فَاِجعَلِ النَقدَ عاجِلاً إِنَّ خَيرَ ال
عُرفِ عُرفٌ يَزينُهُ التَعجيلُ
صفحة القصيدة
هَلِ الرَبعُ قَد أَمسَت خَلاءً مَنازِلُه
يُجيبُ صَداهُ أَو يُخَبِّرُ سائِلُه
وَهَل مُغرَمٌ قَد ضَعَّفَ الحُزنَ وَجدَهُ
يُكَفكِفُ دَمعاً قَد تَحَدَّرَ هامِلُه
أَعِنّي عَلى عَينٍ قَليلٍ هُجودُها
عَصَت وَعَلى قَلبٍ كَثيرٍ بَلابِلُه
يَشُطُّ فَيَنأى مَن نُحِبُّ اِقتِرابَهُ
وَيَقطَعُنا مِن هَجرِهِ مَن نُواصِلُه
صفحة القصيدة
لَمّا اِستَعَنتُ عَلى الخُطوبِ بِصالِحٍ
سَلَكَت هَواديها التَريقَ الأَمثَلا
تَقِفُ المَوالي حَجرَتَيهِ فَإِن غَدا
أَغدى أُسوداً ما تُرامُ وَأَشبُلا
نَسَحَ الخَليفَةَ ذائِداً عَن مُلكِهِ
وَكَفى الخِلافَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَلي
ظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
صفحة القصيدة
لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِ
وَرَدَّ مِن يَدِيَ الطولى فَلَم تَنَلِ
لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَني
مَذمومُها عُصَباً مِمَّن عَلَيَّ وَلي
بَني المُدَبِّرِ ما اِستَبطَأتُ سَعيَكُمُ
وَلا أَرَدتُ بِكُم في الناسِ مِن بَدَلِ
أَيّامُكُم هِيَ أَيّامي الَّتي عَدَلَت
مَيلي وَدَولَتُكُم حَظّي مِنَ الدُوَلِ
صفحة القصيدة