المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا إِنَّ عَلواً أَفسَدَتني عَلى أَهلي
وَقَد صِرتُ مِن عَلوٍ عَنِ الناسِ في شُغلِ
وَإِنّي وَكِتماني هَواها وَقَد فَشا
كَذي الجَهلِ تَحتَ الشَوبِ يَضرِبُ بِالطَبلِ
وَإِنّي أَرى أَهلي جَميعاً وَأَهلُها
يَسُرُّهُمُ لَو بانَ مِن حَبلِها حَبلي
وَما بَينَنا مِن ريبَةٍ في مَوَدَّةِ
وَلا مِثلُها يُرمى بِسوءٍ وَلا مِثلي
غُروبُ دَمعٍ مِنَ الأَجفانِ تَنهَمِلُ
وَحُرقَةٌ بِغَليلِ الحُزنِ تَشتَعِلُ
وَلَيسَ يُطفِئُ نارَ الحُزنِ إِذ وَقَدَت
عَلى الجَوانِحِ إِلّا الواكِفُ الخَضِلُ
إِن لَجَّ حُزنٌ فَلا بِدعٌ وَلا عَجَبٌ
أَو قَلَّ صَبرٌ فَلا لَومٌ وَلا عَذَلُ
عَمري لَقَد فَدَحَ الخَطبُ الَّذي طَرَقَت
بِهِ اللَيالي وَجَلَّ الحادِثُ الجَلَلُ
صفحة القصيدة
إِنَّ الأَميرَ أَبا عَلِيٍّ أَصبَحَت
كَفّاهُ قَد حَوَتِ المَكارِمَ وَالعُلا
حاطَ الخِلافَةَ ذائِداً عَن عِزِّها
وَكَفى الخَليفَةَ ما أَهَمَّ وَأَعضَلا
سَيفٌ عَلى أَعدائِهِ لا تَنجَلي
ظُلَمُ الخُطوبِ السودِ حَتّى يُجتَلى
تَثني بَوادِرُهُ الأَناةُ وَرُبَّما
سارَت عَزيمَتُهُ فَكانَت جَحفَلا
صفحة القصيدة
يُلاوِطُ وَالاِستُ مِن عِندِهِ
فَيا عَجَباً لِلِّواطِ المُحالِ
أَخَذتَ غُلامي فَقَنَّعتَهُ
وَخَوَّلَكَ الجَهلُ أَهلي وَمالي
تُكَلِّفُهُ فَوقَ ما يَستَطي
عُ إِذا بَرَكَ التَيسُ تَحتَ الغَزالِ
إِذا ما عَلاكَ لِذاتِ ليَمي
نِ تَدَحرَجَ عَنكَ لِذاتِ الشِمالِ
صفحة القصيدة