المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَرى اللاحي وَقَد أَر
وَحَ مِن نَتنِ خِلالِه
لَم يَكُن شيَمَ نَسي
مُ المِسكِ مِن أَخلاقِ حالِه
لا وَرَأيٍ بَتَّ بِالحَز
مِ حِبالي مِن حِبالِه
ما جَرى خاطِرُ ذاكَ الكَ
رَم المَحضِ بِبالِه
صفحة القصيدة
وَقَريبِ المَزارِ نائي النَوالِ
مانِعٍ وَصلُهُ عَلى كُلِّ حالِ
قُلتُ لِلعاذِلينَ فيهِ أَفيقوا
لَستُ أَصحو لِلَومَةِ العُذّالِ
أَنا عَبدٌ لِمَن هَويتُ وَلَكِن
ما اِحتِيالي مِن سوءِ رَأيِ الوالي
أَصُدودٌ لِغَيرِ ذَنبٍ وَهَجرُ
كُن كَما شِئتَ لَستُ عَنكَ بِسالِ
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُ
قَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ
عَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباً
إِلى اللَيالي فَإِنَّها دُوَلُ
ما أَبعَدَ المَكرُماتِ عَن رَجُلٍ
عَلى سُؤالِ الرِجالِ يَتَّكِلُ
وَما يُريدُ الفَتى بِهِمَّتِهِ
بُلِّغَهُ مِن وَرائِهِ أَجَلُ
صفحة القصيدة
مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِ
أُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِ
وَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍ
أَتانا عَنكَ بِالخَطبِ الجَليلِ
هُوَ النَبَأُ العَظيمُ وَكَم بِأَرضِ
أُسيلَ دَمٌ عَلى خَدٍّ أَسيلِ
أَيَومَ مُحَمَّدٍ لَم تُبقِ سُؤلاً
وَلا أَمَلاً لِذي أَمَلٍ وَسولِ
صفحة القصيدة