بحر الرمل
قافية ل
أَتَرى اللاحي وَقَد أَر
وَحَ مِن نَتنِ خِلالِه
لَم يَكُن شيَمَ نَسي
مُ المِسكِ مِن أَخلاقِ حالِه
لا وَرَأيٍ بَتَّ بِالحَز
مِ حِبالي مِن حِبالِه
ما جَرى خاطِرُ ذاكَ الكَ
رَم المَحضِ بِبالِه