المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحرى الخُطوبِ بَأَن يَكونَ عَظيماً
قَولُ الجَهولِ أَلا تَكونُ حَليما
قَبَّحتَ مِن جَزَعِ الشَجِيِّ مُحَسَّناً
وَمَدَحتَ مِن صَبرِ الخَلِيِّ ذَميما
وَمَقيلُ عَذلِكَ في جَوانِحِ مُغرَمٍ
وَجَدَ السُهولَ مِنَ الغَرامِ هُزوما
راضٍ مِنَ الهَجرِ المُبَرِّحِ بِالنَوى
وَمِنَ الصَبابَةِ أَن يَبيتَ سَليما
صفحة القصيدة
يا أَخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍ
أَشُهوراً تَصومُ أَم أَيّاما
طالَ هَذا الشَهرُ المُبارَكُ حَتّى
قَد خَشينا بِأَن يَكونَ لِزاما
لَقَّبوهُ بِخاتِمٍ حَسنُ الأَم
رِ وَلَو أَنصَفوا لَكانَ لِجاما
كَم صَحيحٍ قَدِ اِدَّعى السُقمَ فيهِ
وَعَليلٍ لَيلَهُ يَنيكُ قِياما
صفحة القصيدة
أَمَحَلَّتَي سَلمى بِكاظِمَةَ اِسلَما
وَتَعَلَّما أَنَّ الجَوى ما هِجتُما
هَل تُروِيانِ مِنَ الأَحِبَّةِ هائِماً
أَو تُسعِدانِ عَلى الصَبابَةِ مُغرَما
أَبكيكُما دَمعاً وَلَو أَنّي عَلى
قَدرِ الجَوى أَبكي بَكَيتُكُما دَما
أَينَ الغَزالُ المُستَعيرُ مِنَ النَقا
كَفَلاً وَمِن نورِ الأَقاحي مَبسِما
صفحة القصيدة
لِأَيَّةِ حالٍ أَعلَنَ الوَجدَ كاتِمُه
وَأَقصَرَ عَن داعي الصَبابَةِ لائِمُه
تَوَلّى سَحابُ الجودِ تَرقا سُجومُهُ
وَجاءَ سَحابُ الدَمعِ تَدمى سَواجِمُه
أَرى خَصماً يا وَهبُ أَصبَحَ حاكِماً
عَلَينا فَما نَدري إِلى مَن نُحاكِمُه
إِذا طِبتُ نَفساً بِالسَلامَةِ رَدَّني
إِلى الحُزنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالِمُه
صفحة القصيدة
أُنظُر إِلى العَلياءِ كَيفَ تُضامُ
وَمَآتِمُ الأَحسابِ كَيفَ تُقامُ
حُطَّت سُروجُ أَبي سَعيدٍ وَاِغتَدَت
أَسيافُهُ دونَ العَدُوِّ تُشامُ
خَبَرٌ ثَنى رُكَبَ الرِكابِ فَلَم يَدَع
لِلرَكبِ وَجهَ تَرَحُّلٍ فَأَقاموا
وَرَزيئَةٌ حَمَلَ الخَليفَةُ شَطرَها
وَالمُسلِمونَ وَشَطرَها الإِسلامُ
صفحة القصيدة