المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا
وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا
تَرى وَجهَهُ أَبَداً كالِحاً
وَعَن نَعَمٍ فَمُهُ مُقفَلا
وَما هَلَّلَ اللَهَ يَنجو بِها
وَلَكِنَّ مِن حُبِّ لا هَلَّلا
لَعَمري لَئِن أَخلَقتُ ثَوبَ التَغَزُّلِ
وَأَصبَحتُ عَن عَينِ الغَيورِ بِمُعزِلِ
وَأَعرَضتُ عَن رَيِّ الصَبوحِ تَبَلُّداً
وَأَقصَرَ جَهلي مِن مَراحِ التَبَطُّلِ
فَرُبَّ مَصوناتٍ بَكَرنَ لِنُزهَةٍ
فَوافَينَ في غُمّى بِأَنزَهِ مَنزِلِ
إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ شَوارِباً
مَزَجنَ حُمَيّاها بِحُسنِ التَدَلُّلِ
صفحة القصيدة
لَعَمرُكَ ما يَنفَكُّ يَخطُرُ بَينَنا
مَعَ الرومِ حَربُ بِالقَنا وَالمَناصِلِ
نُقارِعُهُم بِالمَوتِ دونَ بَناتِهِم
مُقارَعَةَ الأُسدِ الغِضابِ البَواسِلِ
فَلَم تَرَ عَيني كَاِقتِضاءِ بَناتِهِم
لَوِترٍ لَدَينا أَو طِلابِ الطَوائِلِ
إِذا ما قَتَلنا بِالسُيوفِ رِجالَها
تَقاضَينَ مِنّا بِالعُيونِ القَواتِلِ
كَم في بَني الرومِ مِن أُعجوبَةٍ مَثَلِ
وَفي بَني العُربِ مِن ذي نَجدَةٍ بَطَلِ
إِنّا بِأَسيافِنا نَعلو أَكابِرَهُم
قَسراً وَتَقتُلَنا الوِلدانُ بِالمُقَلِ
إِذا اِنصَرَفنا بِقَتلى مِن سَراتِهِمِ
نالوا التِراتَ بِلَحظِ الأَعيُنِ النُجُلِ
بحر المتقارب قافية ل
أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ
وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
سَأَمنَحُكَ الهَجرَ لا عَن قِلىً
وَلا أَنَّني لَكَ مُستَثقِلُ
وَلا قائِلٌ فيكَ إِلّا الجَمي
لَ وَإِن كانَ ما جِئتَ لا يَجمُلُ
وَلَكِنَّ عُذرَكَ بَعدَ الوَفاءِ
وَالعُذرُ أَقبَحُ ما يُفعَلُ
صفحة القصيدة