المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ الرِياضَ الزُهرَ يونَقُ نَورُها
مُدَبَّجَةَ الأَرجاءِ مَوشِيَّةَ الحَفلِ
تَرَوَّت بِداراتِ الغَمامِ وَقَد سَرى
فَنَظَّمَ في أَوراقِها لُؤلُؤَ الطَلِّ
وَقَد أَحدَقَت بيضُ الوَلائِدِ كَالدُمى
بِغُدرانِها غِبَّ المُرَوّي مِنَ الوَبلِ
حَواضِنُ لِلعيدانِ في رَونَقِ الضُحى
يَشُبنَ شَجى الأَلحانِ بِالدَلِّ وَالشَكلِ
صفحة القصيدة
رَأَيتُكَ تُنجِزُ ما لَم تَعِد
وَفاءً وَتَفعَلُ ما لَم تَقُل
سَأَلتُ بِقَدري فَأَعطَيتَني
بِقَدرِكَ تُضعِفُ نِصفاً بِكُل
فَما ضَرَّني النَقصُ في هِمَّتي
إِذا كُنتَ تُضعِفُ لي ما أَسَل
وَآمَنتَني مِن شَماتِ العِدى
عَلى الخَوفِ مِن كُرهِهِ وَالوَجَل
صفحة القصيدة
كُفّي المَلامَةَ أَو دومي عَلى العَذَلِ
ما اللَومُ أَلثَرُ هِمّاتي وَلا شُغُلي
لَو ذُقتِ ما ذُقتُهُ مِن حَرِّ بَينِهِمِ
لَكُنتِ في شُغُلٍ عَنّي وَعَن عَذَلي
هَذي دِيارُهُمُ تُنبيكِ أَنَّهُمُ
أَيدي سَبا بَينَ مُحتَلٍّ وَمُرتَحِلِ
أَخلَت مَعالِمَهُم مِنهُم نَوىً غَمَرَت
حَشايَ مِن كَمَدٍ آنٍ وَمِن خَبَلِ
صفحة القصيدة
أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِ
بَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ
سَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍ
إِذا سُكِبَت سَحّاً ذَرَت بِالأَنامِلِ
دَلائِلُ مَكنونٍ مِنَ الوَجدِ لاعِجِ
وَسُحُّ دُموعِ العَينِ أَقوى الدَلائِلِ
نَعَم قَد أَفاقَ اللائِمونَ وَأَسلَموا
نُهاهُ لِآجالِ الظِباءِ الخَواذِلِ
صفحة القصيدة
لَمّا حَصَلنا عَلى العَشرِ الَّتي بَقِيَت
وَأَدبَرَ الشَهرُ عَنّا بَعدَ إِقبالِ
وَآنَسَت لَهَواتي بَعدَ ما لَفَظَت
طَعمَ الصِيامِ حَديثاً طَعمَ شَوّالِ
أُريتُ ذا رَبعَةٍ في العَينِ مِن قِصَرٍ
وَذاكَ أَطوَلُ مِن شاهِ بنِ ميكالِ