المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقَصرَ حُمَيدٍ لا عَزاءَ لِمُغرَمِ
وَلا قَصرَ عَن دَمعٍ وَإِن كانَ مِن دَمِ
أَفي كُلِّ عامٍ لا تَزالُ مُرَوَّعاً
بِفَذِّ نَعِيٍّ تارَةً أَو بِتَوأَمِ
مَضى أَهلُكَ الأَخيارُ إِلّا أَقَلَّهُم
وَبادوا كَما بادَت أَوائِلُ جُرهُمِ
فَصِرتَ كَعُشٍّ خَلَّفَتهُ فِراخُهُ
بِعَلياءِ فَرعِ الأَثلَةِ المُتَهَشِّمِ
صفحة القصيدة
أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِ
أَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
تِلكَ نُعمٌ لَو أَنعَمت بِوِصالٍ
لَشَكَرنا في الوَصلِ إِنعامَ نُعمِ
نَسِيَت مَوقِفَ الجِمارِ وَشَخصا
نا كَشَخصٍ أَرمي الجِمارَ وَتَرمي
إِذ وَدِدنا الحَجيجَ مِن أَجلِ ما تُف
تَنُ فيهِ أَرسالُ عُميٍ وَصُمِّ
صفحة القصيدة
قَد تَرى دارِساتِ الرُسومِ
وَغَرامَ المَعذولِ فيها المَلومِ
واقِفاً يَسأَلُ المَغاني وَيَستَغ
رِزُ فَيداً مِن واكِفٍ مَسجومِ
إِنَّ أَوهى الحِبالِ حَبلُ وِدادٍ
أَوشَكَت صَرمَةُ مَهاةُ الصَريمِ
تابَعَت ظُلمَها ظُلومُ وَلَولا
شافِعُ الحُبِّ هانَ ظُلمُ ظَلومِ
صفحة القصيدة
خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِ
لِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِ
لِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي
وَبَلبالٌ لِقَلبي المُستَهامِ
إِذا سَفَرَت رَأَيتَ الظَرفَ بَحتاً
وَنارَ الحُسنِ ساطِعَةَ الضِرامِ
تَظُنُّ البَرقَ مُعتَرِضاً إِذا ما
جَلا عَن ثَغرِها حُسنُ اِبتِسامِ
صفحة القصيدة
خَيالٌ مُلِمُّ أَم حَبيبٌ مُسَلِّمُ
وَبَرقٌ تَجَلّى أَم حَريقٌ مُضَرَّمُ
لَعَمري لَقَد تامَت فُؤادَكَ تُكتَمُ
وَرَدَّت لَكَ العِرفانَ وَهوَ تَوَهُّمُ
تَعودُكَ مِنها كُلَّما اشتَقتَ ذَكرَةٌ
تَرَقرَقُ مِنها عَبرَةٌ ثُمَّ تَسجُمُ
إِذا شِئتَ أَجرَت أَدمُعي مِن شُؤونَها
رُبوعٌ لَها بِالأَبرَقَينِ وَأَرسُمُ
صفحة القصيدة