المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ريحُ الشَمالِ أَتَت بِريحِ شَمالِ
سَحَراً فَهاجَت ساكِنَ البَلبالِ
واهاً بِما جاءَت بِهِ واهاً لَهُ
أَحيَت بِهِ ما ماتَ مِن أَوصالي
فَجَزاؤُها حُبّانِ حُبُّ بَاِسمِها
مِنّا وَحُبٌّ عَن جَميلِ فَعالِ
وَلَها عَلَينا في مُوافَقَةِ اِسمِها
هَقٌّ جَديدٌ رِعيَةَ اِسمِ شَمالِ
صفحة القصيدة
أَبا الفَضلِ أَنتَ فَتى فارِسٍ
لَكَ الشَرَفُ الخُسرُوانيُّ كُلُّه
أَراكَ تُحَرِّمُ لَحمَ الجَزو
رِ وَلَو قامَ أَلفُ نَبِيٍّ يُحِلُّه
وَتَغضَبُ لِلفيلِ إِن أَزلَقو
هُ لِأَنَّ الأَعاجِمَ كانَت تُجِلُّه
هَجاني النَغيلُ وَما خِلتُني
أَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
وَقَد كُنتُ أُطنِبُ في وَصفِهِ
وَتَثبيتِ نِسبَتِهِ المُشكِلَه
أُرَجّي تَلَوُّنَهُ بِالصَفاءِ
وَأَلقى قَطيعَتَهُ بِالصِلَه
أُراهُ وَفِيّاً وَأَنّى لَهُ
وَفاءٌ إِذا كانَ لا أَصلَ لَه
صفحة القصيدة
عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُ
وَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ
أَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِ
وَحالَ التَعادي دونَهُ وَالتَزَيُّلُ
بِكُرهي رِضا العُذّالِ عَنّي وَإِنَّهُ
مَضى زَمَنٌ قَد كُنتُفيهِ أُعَذَّلُ
فَلا تَعجَبَن أَن لَم يَغُل جِسمِيَ الضَنى
وَلَم يَختَرِم نَفسي الحِمامُ المُعَجَّلُ
صفحة القصيدة
قالوا مَطايا الَّتي تَهوى سَتَرتَحِلُ
في يَومِنا أَو غَدٍ وَالبَينُ مُقتَبَلُ
فَأَضرَموا إِذ أَشاعوا البَينَ في كَبِدي
وَالقَلبِ نارَ الهَوى وَالشَوقُ تَشتَعِلُ
وَالبَينُ يَفعَلُ بِالعُشّاقِ مُحتَكِماً
مالَيسَ يَفعَلُهُ الهِندِيُّ وَالأَسَلُ