المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِأَبي جَعفَرٍ وَإِنَّ لَهُ
يَداً يَنالُ البَعيدُ نائِلَها
تَأبى يَدُ الغَيثِ أَن تُساجِلَها
وَيَقصُرُ الدَهرُ إِن يُطاوِلَها
بَقيتَ في وائِلٍ فَحينَإِذٍ
تبقى رُبى المَجدِ وَالعَلاءِ لَها
مَنَعتَ بِالمُرهَفاتِ جارِمَها
وَعُلتَ بِالمَكرُماتِ عائِلَها
صفحة القصيدة
نَوائِبُ دَهرٍ أَيُّهُنَّ أُنازِلُ
بِعَزمِيَ أَو مِن أَيِّهِنَّ أُوائِلُ
بُليتُ بِمَدحِ الباخِلينَ كَأَنَّني
عَلى الأَجوَدينَ الغُرِ بِالشِعرِ باخِلُ
وَكُنتُ وَقَد أَمَّلتُ مُرّاً لِنائِلٍ
كَطالِبِ جَدوى خُلَّةٍ لا تُواصِلُ
تَقاعَسَ دونَ المَكرُماتِ وَبَلَّدَت
خَلائِقُ مِنهُ لا تَزالُ تُواكِلُ
صفحة القصيدة
حَثَثنا سَيرَنا لَمّا مَرَرنا
عَلى اِبنِ أَبي الشَوارِبِ وَالسِبالِ
وَقُلنا اللَيثُ يَغدو مِن قَريبٍ
فَيَفرِسُ إِن أَحَسَّ حَسيسَ مالِ
وَما قاضٍ لَهُ مِأَتانِ أَلفاً
مِنَ الأَرزاقِ في شَهرٍ بِغالِ
نَصَرتَ الأَوصِياءَ عَلى اليَتامى
وَقَدَّمتَ النِساءَ عَلى الرِجالِ
صفحة القصيدة
تَقَضّى الصِبا إِلّا تَلَوُّمَ راحِلِ
وَأَغنى المَشيبُ عَن مَلامِ العَواذِلِ
وَتَأبى صُروفُ الدَهرِ سوداً شُخوصُها
عَلى البيضِ أَن يَحظَينَ مِنّي بِطائِلِ
يُحاوِلنَ مِنّي صَبوَةً وَأَخالُني
أَخا شُغُلٍ عَمّا يُحاوِلنَ شاغِلِ
رَمِيُّ رَزايا صائِباتٍ كَأَنَّني
لِما أَشتَكي مِنها رَميُّ جَنادِلِ
صفحة القصيدة
إِلامَ بابُكَ مَعقوداً عَلى أَمَلٍ
وَراءَهُ مِثلُ ماءِ المُزنِ مَحلولِ
إِذا أَتَيتُكَ إِجلالاً وَتَكرِمَةً
رَجَعتُ أَحمِلُ بِرّاً غَيرَ مَقبولِ
فَاليَومَ أَكسِبُ نَفسي نِيَّةً قَذَفاً
عَنِ اِعتِلالٍ عَلَيَّ بِالأَباطيلِ
فَإِن أَرَدتُكَ عَرَّضتُ الرَسولَ لِما
أَخشى مِنَ الرَدِّ وَاِستَأذَنتُ مِن ميلِ
صفحة القصيدة