المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبا حَسَنٍ أَنتَ وَشكُ الأَجَل
وَثُكلُ الغِنى وَاِنتِقالُ الدُوَل
زَعَمتَ بِأَنَّكَ لَستَ الدَمارَ
وَلَستَ العِثارَ وَلَستَ الزَلَل
فَبَيِّن لَنا مَن لَوى شُؤمُهُ
أَبا جَعفَرٍ عَن بَريدِ الجَبَل
وَتُظهِرُ في آلِ وَهبٍ هَوىً
وَأَنتَ نَحَستَهُمُ يا زُحَل
صفحة القصيدة
سَقى رَبعَها سَحُّ السَحابِ وَهاطِلُه
وَإِن لَم يُخَبِّر آنِفاً مَن يُسائِلُه
وَلازالَ مَغناها بِمُنعَرَجِ اللِوى
مُرَوَّضَةً أَجزاعُهُ وَجَراوِلُه
فَكَم عَنِّيَ الواشي هُناكَ وَبُيِّتَ ال
عَذولُ بِلَيلٍ سَرمَدٍ مُتَطاوِلُه
وَلَيسَ المُحِبُّ مَن تَناهَت وُشاتُهُ
وَأَقصَرَ لاحوهُ وَنامَت عَواذِلُه
صفحة القصيدة
وُقوفُكَ في أَطلالِهِم وَسُؤالُها
يُريكَ غُروبَ الدَمعِ كَيفَ اِنهِمالُها
وَما أَعرِفُ الأَطلالَ في جَنبِ توضِحٍ
لِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
أَوَدُّ لَها سُقيا السَحابِ وَمَحوُها
بِسُقيا السَحابِ حينَ يَصدُقُ خالُها
مَحَلَّتُنا وَالعَيشُ غَضٌّ نَباتُهُ
وَأَفنِيَةُ الأَيامِ خُضرٌ ظِلالُها
صفحة القصيدة
أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن دُلَيلٍ فَلَم يَكُن
ضَعيفَ قُوى النُعمى وَلا واهِنَ الحَبلِ
فَتىً لا أَرى في صِحَّةِ العَهدِ مِثلَهُ
كَما لايُرى في شُكرِ عارِفَةٍ مِثلي
تَنَكَّبَ مَذمومَ الخِلالِ وَبَرَّزَت
خَلائِقُ مِنهُ في الوَفاءِ وَفي الفَضلِ
مَتى آتِهِ أَحمَد بَشاشَةَ بِشرِهِ
وَأَرضى الَّذي يَأتي مِنَ القَولِ وَالفِعلِ
صفحة القصيدة
لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّذي
أَتاهُ وَأَعطى الشامَ ماكانَ يامُلُه
أَضافَ إِلى سيما الطَويلِ أُمورَنا
وَسيما الرِضا في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
هُوَ المَرءُ مَأمولٌ لَنا العَدلُ وَالنَدى
لَدَيهِ وَمَأمونٌ لَدَينا غَوائِلُه
فَأَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ وَقادِمٍ
أَتَت بِالسُرورِ كُتبُهُ وَرَسائِلُه
صفحة القصيدة