المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَبينَ مُفارِقاً
مِنّا عَلى عَجَلٍ أَخي وَأَخوكا
قَد كانَ عَنتَرَةَ الفَوارِسِ نَجدَةً
يَكِفُ النَجيعَ وَعُروَةَ الصُعلوكا
وَفَتى بَني عَبسٍ وَمازالَ الفَتى
مِنهُم إِذا بَلَغَ المَدى يَشدوكا
حُرَّ النِجارِ فَإِن أَرَدتَ لَقيتَهُ
عِندَ الشَمائِلِ لِلنَدى مَملوكا
صفحة القصيدة
أَقولُ لِجاهِلُكُم إِذ مَلَكَ
وَدارَ لَهُ بِالسُعودِ الفَلَك
وَخَنَّثَ لَهجَتَهُ مُسمِعاً
بِلَفظٍ تُحَلُّ عَلَيهِ التَكَك
تَماسَك عَنِ الخُنثِ لا أُمَّ لَك
وَلا تَهلِكَن فيهِ مَع مَن هَلَك
فَإِنَّ الفَتى واجِدٌ مُهلَةً
تُبَلِّغُهُ العُذرَ ما لَم يُن
اِسلَم أَبو العَبّاسِ واِب
قَ وَلا أَزالَ اللَهُ ظِلَّك
وَكُنِ الَّذي تَحيا لَنا
أَبَداً وَنَحنُ نَموتُ قَبلَك
لي حاجَةٌ أَرجو لَها
إِحسانَكَ الأَوفى وَفَضلَك
وَالمَجدُ مُشتَرِطٌ عَلَي
كَ قَضاءَها وَالشَرطُ أَملَك
صفحة القصيدة
قَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكا
وَنَأى عَلى المُتَطَلِّبينَ مَداكا
فَاِسلَم أَبا نوحٍ لِتَشييدِ العُلا
وَفَداكَ مِن صَرفِ الزَمانِ عِداكا
إِنّي لَأُضمِرُ لِلرَبيعِ مَحَبَّةً
إِذ كُنتُ أَعتَدُ الرَبيعَ أَخاكا
وَأَراكَ بِالعَينِ الَّتي لَم تَنصَرِف
أَلحاظُها إِلّا إِلى نُعماكا
صفحة القصيدة