المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق
أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق
في عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ
بَينَ سُوى خَبتِ فَرمَلِ الشُقوق
أَسالَ بَطحانَ وَلَم يَتَّرِك
أَن مُلِئَت مِنهُ فِجاجُ العَقيق
نَبَّهَني عَن زَورَةٍ مِن هَوىً
مُوَكَّلٍ في مَضجَعي بِالطُروق
صفحة القصيدة
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ
تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ
فَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك
بِ غَليلاً مِن هائِمٍ مُشتاقِ
إِنَّ رَيّا لَم تَسقِ رَيّا مِنَ الوَص
لِ وَلَم تَدرِ ماجَوى العُشّاقِ
بَعَثَت طَيفَها إِلَيَّ وَدوني
وَخدُ شَهرَينِ لِلمَهاري العِتاقِ
صفحة القصيدة
أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقا
أَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا
إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُ
لَو راحَ قَلبي لِلسُلُوِّ مُطيقا
هَذا العَقيقُ وَفيهِ مَرأىً مونِقٌ
لِلعَينِ لَو كانَ العَقيقُ عَقيقا
أَشَقيقَةَ العَلَمَينِ هَل مِن نَظرَةٍ
فَتَبُلَّ قَلباً لِلغَليلِ شَقيقا
صفحة القصيدة
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً
وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ
وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِ مالِكِ تَعلِفُ
وَأَنتَ أَميرُ الرَعيِ في كُلِّ بَلدَةٍ
فَمِن ثَمَّ مُهرانا سَمينٌ وَأَعجَفُ