المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ
وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ
وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ
أَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ وُقوفُهُ
صَرَفَ المَسامِعَ عَن مَلامَةِ عاذِلٍ
لا لَومُهُ أَجدى وَلا تَعنيفُهُ
وَأَبي الظَعائِنِ يَومَ رُحنَ لَقَد مَضى
فيهِنَّ مَجدولَ القَوامِ قَضيفُهُ
صفحة القصيدة
أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِ
شَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِ
لِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍ
يَهفو بِهِ بَينُ الغَزالِ الأَهيَفِ
أُنسٌ تَجَمَّعَ ثُمَّ بَدَّدَ شَملَهُ
شَملٌ مِنَ الأُلّافِ غَيرِ مُؤَلَّفِ
وَلقَد وَقَفتُ عَلى الرُسومِ فَلَم أَجِد
عَتَباً عَلى سَنَنِ الدُموعِ الذُرَّفِ
صفحة القصيدة
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف
مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ
أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ
فَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ
أَبا عَلِيٍّ أَعزِز عَلَيَّ بِما
أَتَتهُ ذاتُ الرِعاثِ النُطَفِ
ما لِلغَواني فَوارِكاً شُمُساً
وَأَنتَ بَرٌّ بِالغانِياتِ حَفي
صفحة القصيدة