المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَطَتهُ فَلَم تَحفِل بِهِ الأَعيُنُ الوُطفُ
وَكانَ الصِبا إِلفاً فَفارَقَهُ الإِلفُ
وَأَسلى الغَواني عَنهُ مُبيَضُّ فَودِهِ
وَكانَ يُعَنّيهُنَّ مُسوَدُّهُ الوَحفُ
فَكَم مَوعِدٍ أَتوَينَهُ وَلَوَينَهُ
فَأَوَّلُهُ مَطلٌ وَآخِرُهُ خُلفُ
جَفا مَضجَعي وَأَيُّ مَضجَعِ مُغرَمٍ
يُقَضُّ بِلَوعاتِ الفِراقِ فَلا يَجفو
صفحة القصيدة
إِنَّ عَبدَ المَلِكِ السَيِّدَ قَد
زَيَّغَ اِبنَيهِ فَلَم يَزَّيَّغا
قُلتُ لِلشَيطانِ إِذ بَينَهُما
بِتَأتيهِ وَبَيني نَزَعا
قَد لَعَمري وَقَعا لَو عَلِما
مِن هِجائي في خَرا ما مَضَغا
إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاً
فَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعا
إِذا ذو العَقلِ أَعطى النُصحَ مِنهُ
عَديمَ العَقلِ ضَيَّعَهُ فَضاعا
وَكَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ شِبراً
يَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعا
أَبَت نَفسي لَهُ إِلّا وِصالاً
وَتَأبى نَفسُهُ إِلّا اِنقِطاعا
صفحة القصيدة
تَحَقَّرتَ يا وَهبُ في ضَرطَةٍ
فَأَضحَت أَحاديثُها شائِعَه
وَما سُمِعَت قَبلَها مِثلُها
وَقَد راعَهُم صَوتُها رائِعَه
فَقالوا وَما أَبعَدوا إِنَّهُ
يُضَرِّطُ مِن فَقهَةٍ واسِعَه