المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ
وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا
وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا
وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا
إِذا غَنَّيتَنا يَومَ اِصطِباحٍ
فَقَد أَوسَعتَنا عَطَشاً وَجوعا
جَفانا الكُمَيتِيُّ الكَبيرُ وَلَم يَكُن
لَنا في الكُمَيتِيِّ الصَغيرِ شَفيعُ
وَما مَتَّعانا في المُقامِ بِأُنسِهِ
وَقَد عَلِما أَنَّ الفِراقَ سَريعُ
مَتى يَصِلانا وَالدِيارُ شَتيتَةٌ
إِذا قَطَعانا وَالدِيارُ جَميعُ
يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُ
يَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُ
هَبني تَصَبَّرتُ عَلى ما أَرى
أَما يَرى اللَهُ الَّذي تَصنَعُ
وَجهُكَ قَد حَرَّمَ هِجرانَهُ
وَلِلأَماني فيهِ مُستَمتَعُ
لايَطرِفُ الطَرفُ إِلى غَيرِهِ
في حُسنِهِ مِن غَيرِهِ مُقنِعُ
إِعجَب مِنَ الغَيمِ كَيفَ اِرفَضَّ فَاِنقَشَعا
وَصالِحِ العَيشِ كَيفَ اِعتيقَ فَاِرتُجِعا
لَولا الفَقيدُ الَّذي عَمَّت نَوافِلُهُ
ماضاقَ مِن جانِبِ الأَيّامِ ما إِتَّسَعا
فَجيعَةٌ مِن صُروفِ الدَهرِ مُعضِلَةٌ
لَو يَعلَمُ الدَهرُ فيها كُنهَ ماصَنعا
خَلّى أَبو القاسِمِ الجُلّى عَلى عُصَبٍ
إِن حاوَلوا الصَبرَ فيها بَعدَهُ اِمتَنَعا
صفحة القصيدة
مَن أَنتَ إِن حُصِّلتَ ياِبنَ اِستِها
وَمَن أَبو ديكِكَ في الرُقعَه
قَد وَفَّرَت حَظَّكَ مِن إِخوَةٍ
أُمُّكَ إِذ زَوَّجتَها مُتعَه
تَستَنصِرُ اللَهَ عَلى سَيِّدٍ
أَزالَ عَنكَ المائَتي صَفعَه