المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَهَرٌ أَصابَكَ بَعدَ طولِ نُعاسِ
لِصُدودِ أَغيَدَ فاتِنٍ مَيّاسِ
مِثلُ القَضيبِ عَلى الكَثيبِ مُهَفهَفٌ
مِن بانَةٍ أَو مِن فُروعِ الآسِ
كَالبَدرِ يَأتَلِقُ الضِياءُ بِوَجهِهِ
ما شانَ وَجنَتَهُ سَوادُ نُحاسِ
يَرمي فَما يَشوي وَيَقتُلُ مَن رَمى
بِسِهامِ لا هَدَفٍ وَلا بُرجاسِ
صفحة القصيدة
ضَعَةٌ لِلزَمانِ عِندي وَعَكسُ
إِذ تَوَلّى بِزُرجَسابورَ جِبسُ
شَخصُهُ المُزدَرى عِندي وَمَخبَرُهُ المَش
نوءُ قُبحاً وَرَأيُهُ المُستَخَسُّ
يَتَعاطى القَريضَ وَهوَ جَمادُ ال
ذِهنِ يَجفو عَنِ القَريضِ وَيَعسو
سَمِعَ الضارِطونَ فيهِ فَأَنشا
بِغَباءٍ مِنَ الجَهالَةِ يَفسو
بِالأَعوَرَينِ المُعوِرَينِ أَخَلَّ بي
أَمَلي وَعاوَدَني تَمَكُّن ياسي
وَمِنَ الضَلالَةِ أَن رَجَوتُ لِحاجَتي
إِخلاصَ مَسعودٍ وَرِفدَ طِماسِ
لا يَبرَحُ المَضّاضُ كُحلَ صَحيحَتي
رِجسَينِ مَرذولَينِ في الأَرجاسِ
وَإِذا عَدَدتُ عَلى طِماسٍ عَيبَهُ
لَم أَرضَ أَلفاظي وَلا أَنفاسي
صفحة القصيدة
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَه
رُ إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
صفحة القصيدة
هَل فيكُمُ مِن واقِفٍ مُتَفَرِّسِ
يُعدي عَلى نَظَرِ الظِباءِ الأُنَّسِ
أَثَّرنَ في قَلبِ الخَلِيِّ مِنَ الجَوى
وَمَلَكنَ مِن قَودِ الأَبِيِّ الأَشوَسِ
مِن كُلِّ مُرهَفَةِ القَوامِ غَريرَةٍ
جُعِلَت مَحاسِنُها هَوىً لِلأَنفُسِ
تَغدو بِعَطفَةِ مُطمِعٍ حَتّى إِذا
شُغِلَ الخَلِيُّ ثَنَت بِصَدفَةِ مُؤيِسِ
صفحة القصيدة