المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
عَتَبتُكُمُ عَتبَ المُحِبِّ حَبيبَهُ
وَقُلتُ بِإِذلالٍ فَقولوا بِإِصفاءِ
لَعَلَّكُمُ قَد صَدَّكُم عَن زِيارَتي
مَخافَةُ أَمواهٍ لِدَمعي وَأَنواءِ
فَلَو صَدَقَ الحُبُّ الَّذي تَدَّعونَهُ
وَأَخلَصتُمُ فيهِ مَشَيتُم عَلى الماءِ
صفحة القصيدة
أَعنِّي عَلى صَرفِ النَّوى لَيسَ لي بها
غَداً يا وَليَّ المُؤمِنينَ يَدَانٍ
إذا قَرَّبُوا للبين كُلًّ مُدَيَّثٍ
مُعَاوِدَ حَرِّ الرَّقمِ والخَضَعَان
مُعَنَّى كَرُكنِ الطَّودِ قَد زاحَ نَيَّهُ
زَمَانانِ مَرّا أَعشبا خَصِبانِ
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني
فَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ
فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسي
عَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ
كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِ
تَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ