المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا لا أُبالي إِن نَجا اِبنُ بَوزَلٍ
ثَوائي وَتَقيِيدي بِحُجرٍ لَيالِيا
إِذا حُمَّ أَمرٌ فَهوَ لا بُدَّ واقِعٌ
لَهُ لا أُبالي ما عَلَيَّ وَلا لِيا
هُوَ العَسَلُ الماذِيُّ طَوراً وَتارَةً
هُوَ السُمُّ وَالذيفانُ وَاللَيثُ عادِيا
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجِدتُ مِنَ الهَوى
أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَآسِيا
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها
وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌ
يُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُ
مَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَما
دَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
صفحة القصيدة
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ
يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ
وَما جارانِ مُؤتَلِفانِ إِلّا
سَيَفرِقُ بَينَ جَمعِهِما المَنونُ
حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها
جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُ
جادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ
كِلتا يَدَي عُمرِ الغَداةِ يَمينُ
تَاللَهِ أَعطى مِثلَها في مِثلِهِ
إِلّا كَريمِ الخيمِ أَو مَجنونُ