المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ
فَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍ
مُفارِقُها لا بُدَّ يَوماً قَرينُها
أَرى سَبعَةً يَسعَونَ لِلوَصلِ كُلُّهُم
لَهُ عِندَ لَيلى دَينَةٌ يَستَدينُها
فَأَلقَيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوا
فَما صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
صفحة القصيدة
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ
نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى
بِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرى
ضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
صفحة القصيدة
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
وَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
لِأَسماءَ مُفضى ذي سَليلٍ وَعاقِلِ
وَأَنّى اِهتَدَت أَسماءُ وَالنَعفُ دونَها
لِرَكبٍ بِأَعلى ذي سَلامانِ نازِلِ
فَأَصبَحَ مِنها ذاكَ قَفراً وَسامَحَت
لَكَ النَفسُ فَاِنظُر ما الَّذي أَنتَ فاعِلُ
صفحة القصيدة