المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُودا
وارعَي بِذَاكَ أَمَانَةً وعُهُودا
وَلَقَد طَرَقتُ كِلابَ أهلِكِ بالضُّحَى
حَتَّى تَرَكتُ عَقورهُنَّ رُكُودا
يَضرِبنَ بِالأَذنَابِ مِن فَرَحٍ بِنا
مُتَوَسِّدَاتٍ أَذرُعاً وَخُدُودَا
إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُ
هَضِيمُ الحَشَا صَلتَ الجَبينِ عَمَرّدَا
مُفِيدٌ وَمِتلافٌ وطلاعُ أنجُدٍ
إذا النكسُ أعيا صَمُّه فَتَردَّدا
أّذالكَ أجزَى عَنكَ أَم ذاتُ بُرقعٍ
وَذاتُ خِضابٍ تَصبَحُ العَينَ مِرودَا
كأَنَّ أَحَمَّ المأقيين أَعارَها
بِرَمَّانَ عَينَيهِ إذا ما تَلَدَّدا
صفحة القصيدة
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى
وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه
بِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي
وَشِفاءُ نَفسي إِن أَرَدتِ شِفائِيَه
وَلَقَد عَرَفتُ فَما أَوَيتُ لِمُدنِفٍ
ما النَفسُ عَنكِ وَإِن نَأَيتُ بِسالِيَه