المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
إِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَبا
حاسِب زَمانَكَ في حالَي تَصَرُّفِهِ
تَجِدهُ أَعطاكَ أَضعافَ الَّذي سَلَبا
وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةً
فَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا
وَرَأسُ مالِكَ وَهِيَ الروحُ قَد سَلَمَت
لا تَأسَفَنَّ لِشَيءٍ بَعدَها ذَهَبا
صفحة القصيدة
أَحبابَنا أَزِفَ الرَحي
لُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
أَحبابَنا هَل بَعدَ هَ
ذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُ
ياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِب
أَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
صفحة القصيدة
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
كَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي
أَخرَقُ ذو بَصيرَةٍ عَمياءِ
لا يَعرِفُ المَدحَ مِنَ الهِجاءِ
أَفعالُهُ الكُلُّ عَلى اِستِواءِ
أَقبَحُ مِن وَعدٍ بِلا وَفاءِ
وَمَن زَوالِ النِعمَةِ الحَسناءِ
صفحة القصيدة
لَكَ في الأَرضِ دُعاءِ
سَدَّ آفاقَ السَماءِ
لَم يَكُن يَنسى لَكَ اللَ
هُ اِبتِهالَ الفُقَراءِ
يَسَّرَ اللَهُ لِلُقيا
كَ سُرورَ الأَولِياءِ
وَتَلَقّى بِقَبولٍ
حَسَنٍ فيكَ دُعائي