المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
حَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَبا
وَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَيا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍ
وَيا طَيِّباً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
لَقَد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضا
وَقَد هَزَّني ذاكَ الحَديثُ وَأَطرَبا
صفحة القصيدة
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
وَأَسأَلُهُ الجَوابَ فَلا يُجيبُ
وَأَطمَعُ حينَ أَعطِفُهُ عَساهُ
يَلينُ لِأَنَّهُ غُصنٌ رَطيبُ
أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاً
تَكادُ حَلاوَةٌ فيهِ تَذوبُ
وَيَخفِقُ حينَ يُبصِرُهُ فُؤادي
وَلا عَجَبٌ إِذا رَقَصَ الطَروبُ
صفحة القصيدة
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
وَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُ
وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةً
وَإِنِّيَ في أَهلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
أَبُثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُ
وَأُطري بِما أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
فَما لِيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةً
لِغَيرِكَ تُعزى لا إِلَيكَ وَتُنسَبُ
صفحة القصيدة
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
فَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِ
حَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرى
بِأَرفَعِ بَيتٍ في العَلاءِ مُطَنَّبِ
يُقَصِّرُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍ
وَيُغلَبُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ أَغلَبِ
فَيا طالِباً لِلجودِ مِن غَيرِ جَلدَكٍ
نَصَحتُكَ لا تَتعَب وَلا تَتَطَلَّبِ
صفحة القصيدة
لِلَّهِ بُستاني وَما
قَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
لَهَفي عَلى زَمَني بِهِ
وَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
فَيَروقُني وَالجَوُّ مِن
هُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَد
بَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
صفحة القصيدة