المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَكِتابٌ مِن فاضِلٍ
قالَ قَولاً فَأَسهَبا
أَم أَزاهِيرُ رَوضَةٍ
فَتَّقَتها يَدُ الصَبا
قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ
مَرحَباً ثُمَّ مَرحَبا
ثُمَّ لَمّا قَرَأتُهُ
هَزَّ عِطفي تَطَرُّبا
صفحة القصيدة
أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌ
فَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب
وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماً
كَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب
فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِها
وَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب
فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤا
دِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب
صفحة القصيدة
يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
أَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُ
فَقُلتُ لِزَيدٍ إِنَّها لَبِشارَةٌ
وَإِنّي لَنَشوانٌ بِها وَطَروبُ
وَيا زَيدُ زِدني مِن حَديثِكَ إِنَّهُ
حَديثٌ عَجيبٌ كُلُّهُ وَغَريبُ
وَدَعني أَفُز مِن مُقلَتَيكَ بِنَظرَةٍ
فَعَهدُهُما مِمَّن أُحِبُّ قَريبُ
سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا
وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماً
وَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا
أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌ
لَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌ
تُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا
صفحة القصيدة