المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَه
لاً بِالنَبيهِ وَمَرحَبا
قالوا صَديقُكَ قُلتُ أَع
رِفُهُ الصَديقَ المُجتَبى
قالوا أَتى لَكَ زائِراً
مُتَوَدِّداً مُتَحَبِّبا
قُلتُ الكَريمُ وَمِثلُهُ
مَولىً تُحَلُّ لَهُ الحُبى
صفحة القصيدة
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
نَصيبي مِنهُمُ نَصبي
فَمِنهُم مَن يُنافِقُني
فَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي
وَيُلزِمُني بِتَصديقِ ال
لَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّ
تَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ
صفحة القصيدة
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباً
وَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبا
فَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ
نالَ كُلُّ الأَحبابِ مِنهُ نَصيبا
وَلَعَمري لَقَد رُزِئتَ أَخاً بَر
راً وَمَولىً نَدباً وَفَرعاً نَجيبا
وَغَريبَ الصِفاتِ مُذ كانَ حَيّاً
وَقَضى اللَهُ أَن يَموتَ غَريبا
صفحة القصيدة
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
فَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها
تَقولُ حَبيبي قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
فَقَبَّلتُ أَقداماً لِغَيرِيَ مامَشَت
وَوَجهاً مَصوناً عَن سِوايَ مُحَجَّبا
وَلَم تَرَ عَيني لَيلَةً مِثلَ لَيلَتي
فَيا سَهَري فيها لَقَد كُنتَ طَيِّبا
صفحة القصيدة
كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي
غالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ
إِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةً
رُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
ما العَيشُ إِلّا في الشَبا
بِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
صفحة القصيدة