المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل
مِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي
يا طيبَهُ لَو لَم يَكُن
مَلَأَ الصَحائِفَ بِالذُنوبِ
أَرسَلتُ دَمعي خَلفَهُ
فَعَساهُ يَرجَعُ مِن قَريبِ
هَيهاتَ لا وَاللَهِ ما
هُوَ بِالسَميعِ وَلا المُجيبِ
صفحة القصيدة
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
وَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ
رَأَت شَعَراتٍ لُحنَ بيضاً بِمَفرِقي
وَغُصنِيَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبِ
لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِباً
وَقالَت مَشيبٌ قُلتُ ذاكَ مَشيبُ
وَما شِبتُ إِلّا مِن وَقائِعِ هَجرِها
عَلى أَنَّ عَهدي بِالصِبا لَقَريبُ
صفحة القصيدة
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَو حَمَلَت عَنّي الرِياحُ تَحِيَّةً
لَما نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ
صفحة القصيدة