المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُ
وَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِ
في ريحِهِ أَو لَونِهِ أَو طَعمِهِ
كَالمِسكِ أَو كَالتِبرِ أَو كَالضَربِ
وافَت بِهِ أَطباقُهُ مُنَضَّداً
كَأَنَّهُ مَكاحِلٌ مِن ذَهَبِ
إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍ
تَساوى بِها آسادُها وَكِلابُها
وَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُ
لَعَمرُكَ شَيءٌ أَنكَرَتهُ رِقابُها
وَما ضاقَتِ الدُنيا عَلى ذي مُروءَةٍ
وَلا هِيَ مَسدودٌ عَلَيهِ رِحابُها
فَقَد بَشَّرَتني بِالسَعادَةِ هِمَّتي
وَجاءَ مِنَ العَلياءِ نَحوي كِتابُها
قالَ لي العاذِلُ تَسلو
قُلتُ لِلعاذِلِ تَتعَب
أَنا بِالعاذِلِ لابَل
أَنا بِالعالَمِ أَلعَب
كَلِماتي هِيَ سِحرٌ
وَهِيَ البابُ المُجَرَّب
أَنكَرَ العاذِلُ مِنّي
أَنَّ قَلبي يَتَقَلَّب
صفحة القصيدة