المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا فيما أَنا فيهِ
وَعَذولي يَتَعَتَّب
أَنا لا أُصغي لِما قا
لَ فَيَرضى أَو فَيَغضَب
وَلَقَد أُصغي وَلَكِن
أَسمَعُ العَذلَ فَأَطرَب
جَهِلَ العاذِلُ أَمري
أَنا بِالعاذِلِ أَلعَب
صفحة القصيدة
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً
وَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبا
لَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني
وَهَيهاتَ يَخفى مَن يَكونُ مُريبا
تَعالَ فَحَدِّثني حَديثَكَ آمِناً
وَجَدتَ مَكاناً خالِياً وَحَبيبا
تَعالَ أُطارِحكَ الأَحاديثَ في الهَوى
فَيَذكُرُ كُلٌّ مِن هَواهُ نَصيبا
يا صاحِبي فيما يَنو
بُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبي
لَو كُنتُ لَم أَعرِفُ سِوا
كَ مِنَ الأَنامِ لَكانَ حَسبي
إِنّي اِدَّخَرتُكَ لِلزَما
نِ وَما عَرا مِن كُلِّ خَطبِ
يا نازِحاً يُرضيهِ مِن
ني الوُدَّ في بُعدٍ وَقُربِ
صفحة القصيدة
يا غائِباً وَجَميلُهُ
ما غابَ في بُعدٍ وَقُربِ
أَشكو لَكَ الشَوقَ الَّذي
لاقَيتَهُ وَالذَنبُ ذَنبي
فَعَسى بِفَضلٍ مِنكَ أَن
تَرعى رَفيقَكَ وَهوَ قَلبي
وَاِسأَلهُ عَن أَخبارِهِ
وَاِستَغنِ عَن مَضمونِ كُتُبي