المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
كانَ أَهلُ الغَرامِ قَبلي أُمِّيِ
يِنَ حَتّى تَلَقَّنوا كَلِماتي
فَأَنا اليَومَ صاحِبُ الوَقتِ حَقّاً
وَالمُحِبّون شيعَتي وَدُعاتي
ضُرِبَت فيهِمُ طُبولي وَسارَت
خافِقاتٍ عَلَيهِمُ راياتي
صفحة القصيدة
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُها
يَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهِيَ في خَوفٍ وَفي دَهَشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد قالوا وَقَد شَمِتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وهِيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
صفحة القصيدة
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
أَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي
يَرومُ العَواذِلُ لي سَلوَةً
وَأَينَ العَواذِلُ مِن سَلوَتي
وَلي لَيلَةٌ طَرَقَت بِالسُعودِ
فَحَدِّث بِما شِئتَ عَن لَيلَتي
فَما كانَ أَحسَنَ مِن مَجلِسي
وَما كانَ أَرفَعَ مِن هِمَّتي
صفحة القصيدة