المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَراني كُلَّما اِستَخبَر
تُ عَن حالِكَ لا تُفصِح
وَفي غالِبِ ظَنّي أَنَّ
هَذا الوَجهَ لا يُفلِح
لَقَد أَصبَحتَ تَستَح
سِنُ ما غَيرُكَ يَستَقبِح
وَقَد أَخَّرتَ ما كُنتَ
بِهِ مِن قَبلُ تَستَفتِح
صفحة القصيدة
أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ
وَحَمى الرُقادَ فَمَن يُبيحُه
وَنَضا مِنَ الأَجفانِ سَي
فاً قَلَّ ما يَبقى جَريحُه
نَشوانُ مِن خَمرِ الدَلا
لِ غَبوقُهُ وَبِها صَبوحُه
مُتَمايِلُ الأَعطافِ كَال
غُصنِ الَّذي هَزَّتهُ ريحُه
صفحة القصيدة
حَبَّ النَسيمُ عَليلاً
وَهُوَ النَسيمُ الصَحيحُ
وَطابَ وَقتُكَ فَاِنهَض
فَالآنَ طابَ الصَبوحُ
وَخُذ عَنِ الكَأسِ نوراً
يُضيءُ مِنهُ الفَسيحُ
مِن قَهوَةٍ طابَ مِنها
طَعمٌ وَلَونٌ وَريحُ
صفحة القصيدة