المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا
مِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُدا
وَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي
وَاللَهِ لَو كانَ العَدُوُّ لَما عَدا
كَم راحَ نَحوي لائِمٌ وَغَدا وما
راحَ المَلامُ بِمَسمَعَيَّ وَلا غَدا
في كُلِّ مُعتَدِلِ القَوامِ مُهَفهَفٍ
حُلوِ التَثَنّي وَالثَنايا أَغيَدا
صفحة القصيدة
أَيا مَعشَرَ الأَصحابِ ما لي أَراكُمُ
عَلى مَذهَبٍ وَاللَهِ غَيرِ حَميدِ
فَهَل أَنتُمُ مِن قَومِ لوطٍ بَقِيَّةٌ
فَما مِنكُمُ مِن فِعلِهِ بِرَشيدِ
فَإِن لَم تَكونوا قَومَ لوطٍ بِعَينِهِم
فَما قَومُ لوطٍ مِنكُمُ بِبَعيدِ
حَبيبي تائِهٌ جِدّا
أَطالَ العَتبَ وَالصَدّا
حَماني الشُهدَ مَن فيهِ
وَخَلّى عِندِيَ السُهدا
وَقَد أَبدى إِلى البُستا
نِ مِن خَدَّيهِ ما أَبدى
فَيا لِلَّهِ ما أَحلى
وَما أَشهى وَما أَندى
صفحة القصيدة