بحر الخفيف
قافية د
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
كُنتُ أَشكو البُعادَ حَتّى اِلتَقَينا
فَأَنا اليَومَ شاكِرٌ لِلبُعادِ
فَعَلَ القُربُ فَوقَ ما فَعَلَ البُع
دُ بِقَلبي مِن شِدَّةِ الإِنكادِ
وَلَعَمري لَقَد تَزايَدَ ما بي
مِن وُلوعٍ وَحُرقَةٍ وَسُهادِ