المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
كُنتُ أَشكو البُعادَ حَتّى اِلتَقَينا
فَأَنا اليَومَ شاكِرٌ لِلبُعادِ
فَعَلَ القُربُ فَوقَ ما فَعَلَ البُع
دُ بِقَلبي مِن شِدَّةِ الإِنكادِ
وَلَعَمري لَقَد تَزايَدَ ما بي
مِن وُلوعٍ وَحُرقَةٍ وَسُهادِ
صفحة القصيدة
تَساوَيتُمُ لا أَكثَرَ اللَهُ مِنكُمُ
فَما فيكُمُ وَالحَمدُ لِلَّهِ مَحمودُ
رَأَيتُكُمُ لا يَنجَحُ القَصدُ عِندَكُم
وَلا العِرفُ مَعروفٌ وَلا الجودُ مَوجودُ
وَدِدتُ بِأَنّي ما رَأَيتُ وُجوهَكُم
وَأَنَّ طَريقاً جِئتُكُم مِنهُ مَسدودُ
مَتى تُبعِدَنّي عَن حُدودِ بِلادِكُم
مُطَهَّمَةٌ جُردٌ وَمَهرِيَّةٌ قودُ
صفحة القصيدة
وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً
قَد راحَ يَكفُرُ بِالرَحمَنِ تَقليدا
وَقالَ أَعرِفُ مَعقولاً فَقُلتُ لَهُ
عَنَّيتَ نَفسَكَ مَعقوّلاً وَمَعقودا
مِن أَينَ أَنتَ وَهَذا الشَيءَ تَذكُرُهُ
أَراكَ تَقرَعُ باباً عَنكَ مَسدودا
فَقالَ إِنَّ كَلامي لَسَتَ تَفهَمَهُ
فَقُلتُ لَستُ سُلَيمانَ اِبنَ داوُدا
كَتَبتُها مِن آمِدِ
عَن فَرطِ شَوقٍ زائِدِ
وَاللَهِ مُذ فارَقتُكُم لَم
تَصفُ لي مَوارِدي
فَهَل زَماني بَعدَها
بِقُربِكُم مُساعِدي
فَكَم نَذورٍ أَصبَحَت
عَلَيَّ لِلمَساجِدِ
صفحة القصيدة
كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا
جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
وَخُطوبٌ يَنقُصُ الصَب
رُ عَلَيها وَتَزيدُ
تَعَبٌ لا حَمدَ في
هِ لا وَلا عَيشٌ حَميدُ
إِنَّ هَذا عَلِمَ اللَ
هُ هُوَ الغُبنُ الشَديدُ
صفحة القصيدة