المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
فَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِدي
وَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌ
وَعَيشِكَ لَم أَحفِل بِكُلِّ مُعانِدِ
إِذا كُنتَ يا روحي بِعَهدِيَ لا تَفي
فَمَن ذا الَّذي يَرجو وَفاءَ مَعاهِدي
أَظُنُّ فُؤادي شَوقُهُ غَيرُ زائِدٍ
وَأَحسَبُ جَفني نَومُهُ غَيرُ عائِدِ
صفحة القصيدة
ياغادِرينَ أَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
ظَهَرَت وَبانَت لي قَضِيَّ
تُكُم فَما هَذا الجُحودُ
وَحَلَفتُمُ ما خُنتُمُ
وَعَلى خِيانَتِكُم شُهودُ
يامَن تَبَدَّلَ في الهَوى
يَهنيكَ صاحِبُكَ الجَديدُ
صفحة القصيدة
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاً
فَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُ
وَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
صفحة القصيدة
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
كَيفَ خُنتَ اليَومَ عَهدي
سَوفَ أَشكو لَكَ بُعدي
فَعَسى شَكوايَ تُجدي
أَينَ مَولايَ يَراني
وَدُموعي فَوقَ خَدّي
أَقطَعُ اللَيلَ أُقاسي
ما أُقاسي فيهِ وَحدي
صفحة القصيدة