المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُها
فَما بالُها ضَنَّت بِما لا يَضيرُها
أَعادَتُها أَن لا يُعادَ مَريضُها
وَسيرَتُها أَن لايُفَكَّ أَسيرُها
رَعَيتُ نُجومَ اللَيلِ مِن أَجلِ أَنَّها
عَلى جيدِها مِنها عُقودٌ تُديرُها
وَقَد قيلَ إِنَّ الطَيفَ في النَومِ زائِرٌ
فَأَينَ لَطَرفي نَومَةٌ يَستَعيرُها
صفحة القصيدة
وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى
وَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ
لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً
وَرَقَّت لِقَلبي وَهوَ فيهِ أَسيرُ
أَتَتني وَقالَت يا زُهَيرُ أَصَبوَةٌ
وَأَنتَ حَقيقٌ بِالعَفافِ جَديرُ
فَقُلتُ دَعيني أَغتَنِمها مَسَرَّةً
فَما كُلُّ وَقتٍ يَستَقيمُ سُرورُ
صفحة القصيدة
لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه
وَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه
يا صارِفي القَلبِ إِلّا عَن مَحَبَّتِهِم
وَسالِبي الطَرفِ إِلّا عَنهُمُ نَظرَه
جَعَلتُكُم خَبَري في الحُبِّ مُبتَدِئاً
وَكُلُّ مَعرِفَةٍ لِيَ في الهَوى نَكِرَه
وَبِتُّمُ اللَيلَ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَلَيسَ عِندَكُمُ عِلمٌ بِمَن سَهِرَه
صفحة القصيدة