المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جاءَ الرَسولُ مُبَشِّري
مِنها بِميعادِ الزِيارَه
أَهدى إِلَيَّ سَلامَها
وَأَتى بِخاتِمِها أَمارَه
وَأَشارَ عَن بَعضِ الحَدي
ثِ وَحَبَّذا تِلكَ الإِشارَه
إِن صَحَّ ما قالَ الرَسو
لُ وَهبتُهُ روحي بِشارَه
هَذا كِتابي وَهُوَ يُط
لِعُكُم عَلى حالي وَضَرّي
فَتَأَمَّلوا فيهِ تَرَوا
أَثَرَ الدُموعِ بِكُلِّ سَطرِ
ماءٌ تَدَفَّقَ مِن جُفو
ني فَهوَ مِن نارٍ بِصَدري
كَالعودِ يوقَدُ بَعضُهُ
وَالبَعضُ مِنهُ الماءُ يَجري
وَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميري
أَسكَنتُهُ في داخِلِ الضَميرِ
أَودَعتُهُ الخَفِيَّ مِن أُموري
فَكانَ مِثلَ النارِ في البَخورِ
صَحِبتُهُ وَلَم يَكُن نَظيري
قَدَّمتُهُ وَهُوَ يَرى تَأخيري
نَقَصتُ إِذ جَعَلتُهُ كَبيري
كَما تُزادُ الياءُ في التَصغيرِ
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَك
فَلي ثَلاثٌ لَم أَرَك
يا أَسبَقَ الناسِ إِلى
مَوَدَّتي ما أَخَّرَك
وَناظِري إِلى الطَري
قِ لَم يَزَل مُنتَظِرَك
يا ناسِياً عَهدِيَ ما
كانَ لِعَهدي أَذكَرَك
صفحة القصيدة