بحر الخفيف
قافية ر
غِبتَ عَنّي فَما الخَبَر
ما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفا
لا وَلا البُعدِ مُصطَبَر
لا تَلُم فيكَ عاشِقاً
رامَ صَبراً فَما قَدَر
أَنكَرَت مُقلَتي الكَرى
حينَ عَرَّفتَها السَهَر