إِذا ما نَسيتُكَ مَن أَذكُرُ
سِواكَ بِبالي لايَخطُرُ
وَيَومُ سُروري يَومُ أَراكَ
لِأَنّي بِوَجهِكَ أَستَبشِرُ
وَإِن غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسي
فَما لِيَ أُنسٌ بِمَن يَحضُرُ
عَلى الناسِ حَتّى أَراكَ السَلامُ
فَما ثَمَّ بَعدَكَ مَن يُبصَرُ
وَكَم لَكَ عِندِيَ مِن مِنَّةٍ
لِسانِيَ عَن شُكرِها يَقصُرُ