المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا في أَوسَعِ عُذري
وَكَفى أَنَّكَ تَدري
لَم أَغِب عَنكَ اِختِياراً
إِنَّما ذاكَ لَأَمري
أَنا في أَسرٍ ثَقيلٍ
أَيُّ أَسرٍ أَيُّ أَسرِ
كُلَّما أَغضَيتُ عَنهُ
شَدَّ في سَحري وَنَحري
صفحة القصيدة
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
غَيرُكَ في بالِيَ لا يَخطُرُ
أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ
وَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ
وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَوي
وَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ
مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذي
يُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ
صفحة القصيدة
حَبَّذا دورٌ عَلى الني
لِ وَكاساتٌ تَدورُ
وَمَسَرّاتٌ تَموجُ ال
أَرضُ مِنها وَتَمورُ
وَقُصورٌ ما لِعَيشٍ
نِلتُهُ فيها قُصورُ
كَم بِها قَد مَرَّ لي أَس
تَغفِرُ اللَهَ سُرورُ
صفحة القصيدة
أَرِحني مِنكَ حَتّى لا
أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا
فَقَد صِرتُ أَرى بُعدَ
كَ عَنّي الراحَةَ الكُبرى
فَما تَنفَعُ في الدُنيا
وَلا تَشفَعُ في الأُخرى
لَقَد خابَ الَّذي كُنتَ
لَهُ في شِدَّةٍ ذُخرا
أَيا مَن زادَ في تيهٍ
وَفي طَيشٍ وَفي كِبَرِ
وَمَن أَصبَحَ لا يُلوي
عَلى زَيدٍ وَلا عَمرِو
أَرى عُنوانَ أَشياءٍ
وَما يَبعُدُ أَن تَجري
مَتى تَصحُ أُذَكِّركَ
فَأَنتَ اليَومَ في سُكرِ
صفحة القصيدة