المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَلِفتُ بِها وَقَد تَمَّت حِلاها
وَزَيَّنها المَلاحَةُ وَالوَقارُ
فَما طالَت وَلا قَصُرَت وَلَكِن
مُكَمَّلَةً يَضيقُ بِها الإِزارُ
قَوامٌ بَينَ ذَلِكَ بِاِعتِدالٍ
فَلا طولٌ يُعابُ وَلا اِختِصارُ
وَشَعرٌ واصَلَ الخَلخالَ مِنها
فَأَضحى قُرطُها قَلِقاً يَغارُ
صفحة القصيدة
سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُ
فَكَم تَقَضَّت لِقَلبِيَ فيكِ أَوطارُ
وَحَبَّذا فيكِ آثارٌ أُشاهِدُها
مِنَ الحَبيبِ لَها في القَلبِ آثارُ
عَهِدتُ رَبعَكِ مَأنوساً يُغازِلُني
فيهِ شُموسٌ مُنيراتٌ وَأَقمارُ
مَتى تَعودُ لَيالٍ فيكِ لي سَلَفَت
فَهُم يَقولونَ إِنَّ الدَهرَ دَوّارُ
ما اِحتِيالي في كِتابٍ
ضاقَ عَمّا في ضَميري
حِرتُ لا أَعرِفُ ما أَش
رَحُ فيهِ مِن أُموري
كادَ أَن يَحتَرِقَ القُر
طاسُ مِن نارِ زَفيري
لَيسَ يَشفي ما بِقَلبي
مِنكُمُ غَيرُ حُضوري
صفحة القصيدة
لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتي
وَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
تَبِعتُ الَّذي يُرضيكَ في كُلِّ حالَةٍ
فَإِن كُنتَ لَم تُبصِرهُ فَاللَهُ يُبصِرُ
وَوَاللَهِ ما مِثلي مُحِبٌّ وَمُشفِقٌ
وَسَوفَ إِذا جَرَّبتَ غَيرِيَ تَذكُرُ
فَما شِئتَ مِن أَمرٍ فَسَمعاً وَطاعَةً
فَما ثَمَّ إِلّا ما تُحِبُّ وَتُؤثِرُ
صفحة القصيدة