المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى
وَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرى
تَعالوا بِنا حَتّى نَعودَ إِلى الرِضى
وَحَتّى كَأَنَّ العَهدَ لَن يَتَغَيَّرا
وَلا تَذكُروا ذاكَ الَّذي كانَ بَينَنا
عَلى أَنَّهُ ما كانَ ذَنبٌ فَيُذكَرا
نَسَبتُم لَنا الغَدرَ الَّذي كانَ مِنكُمُ
فَلا آخَذَ الرَحمَنُ مَن كانَ أَعذَرا
صفحة القصيدة
لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ
وَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ
سَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً
وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَشكو وَأَشكُرُ
يَجُرُّ الحَيا مِنهُ رِداءَ حَياتِهِ
وَيَحصِرُ عَن تَعدادِهِ حينَ يَحصِرُ
تَرَكتَ جَنابي بِالنَدى وَهوَ مُمرِعٌ
وَغُصنَ رَجائي وَهوَ رَيّانُ مُثمِرُ
صفحة القصيدة
أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُ
وَوافاكَ مُشتاقاً لَكَ المَدحُ وَالشِعرُ
إِلى المَلِكِ البَرِّ الرَحيمِ فَحَدِّثوا
بِأَعجَبِ شَيءٍ إِنَّهُ البَرُّ وَالبَحرُ
إِلى المَلِكِ المَسعودِ ذي البَأسِ وَالنَدى
فَأَسيافُهُ حُمرٌ وَساحاتُهُ خُضرُ
يَرِقُّ وَيَقسو لِلعُفاةِ وَلِلعِدى
فَلِلَّهِ مِنهُ ذَلِكَ العُرفُ وَالنُكرُ
صفحة القصيدة
بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ
وَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِ
فَقَد أَصبَحَت وَالحَمدُ لِلَّهِ نِعمَةً
يُقَصِّرُ عَنها قُدرَةُ الحَمدِ وَالشُكرِ
يَقِلُّ بِها بَذلُ النُفوسِ بِشارَةً
وَيَصغُرُ فيها كُلُّ شَيءٍ مِنَ النَذرِ
أَلا فَليَقُل ما شاءَ مَن هُوَ قائِلٌ
وَدونَكَ هَذا مَوضِعُ النَظمِ وَالنَثرِ
صفحة القصيدة
أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرى
نَقَلَ الحَديثَ إِلى الرَقيبِ كَما جَرى
وَأَذاعَ سِرّاً مابَرِحتُ أَصونُهُ
وَهَوىً أُنَزِّهُ قَدرَهُ أَن يُذكَرا
ظَهَرَت عَلَيهِ مِن عِتابِيَ نَفحَةٌ
رَقَّت حَواشيهِ بِها وَتَعَطَّرا
وَأَتى العَذولُ وَقَد سَدَدتُ مَسامِعي
بِهَوىً يَرُدُّ مِنَ العَواذِلِ عَسكَرا
صفحة القصيدة