أَيا مَن إِذا ما رَآهُ الوَرى
لِما عَرَفوا مُنهُ قالوا مَعاذا
أَراكَ تَلوذُ عَلى فائِتٍ
وَلَستُ أَرى لَكَ فيهِ مَلاذا
طَلَبتَ الجَميعَ فَفاتَ الجَميعُ
فَمِن سوءِ رَأيِكَ لاذا وَلا ذا