المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُ مَن قَد أَنجَزَت وَعدَها
وَجَدَّدَت في الحُبِّ لي عَهدَها
وَقَلَّدَتني في الهَوى مِنَّةً
يا شُكرَها مِنّي وَيا حَمدَها
زائِرَةٌ لَم أَدرِ إِذ أَقبَلَت
أَثَغرَها قَبَّلتُ أَم عِقدَها
تَمنَعُني تَقبيلَ أَقدامِها
لَكِنَّها تَبذُلُ لي خَدَّها
صفحة القصيدة
لَنا صَديقٌ سَيِّئٌ فِعلُهُ
لَيسَ لَهُ في الناسِ مِن حامِدِ
لَو كانَ في الدُنيا لَهُ قيمَةٌ
بِعناهُ بِالناقِصِ وَالزائِدِ
أَخلاقُهُ تَحكي الطَريقَ الَّتي
مِنَ السُوَيداءِ إِلى آمِدِ
دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ
كُلَّ يَومٍ في مَزيدِ
قَد أَتانا الطَبَقُ المَل
آنُ بِالوَردِ النَضيدِ
غَيرَ أَنّي لا أُحِبُّ ال
وَردَ إِلّا في الخُدودِ
وَأَتاني مِنكَ شِعرٌ
كُلُّ بَيتٍ بِقَصيدِ
صفحة القصيدة
قَد طالَ في الوَعدِ الأَمَد
وَالحُرُّ يُنجِزُ ماوَعَد
وَوَعَدتَني يَومَ الخَمي
سِ فَلا الخَميسُ وَلا الأَحَد
وَإِذا اِقتَضَيتُكَ لَم تَزِد
عَن قَولِ إي وَاللَهِ غَد
فَأَعُدُّ أَيّاماً تَمُرُّ
وَقَد ضَجِرتُ مِنَ العَدَد
صفحة القصيدة
وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً
لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
وَقَد عابَها الواشي فَقالَ طَويلَةٌ
مَقالَ حَسودٍ مُظهِرٍ لِعِنادِ
فَقُلتُ لَهُ بَشَّرتَ بِالخَيرِ إِنَّها
حَياتي فَإِن طالَت فَذاكَ مُرادي
نَعَم أَنا أَشكو طولَها وَيَحِقُّ لي
لَقَد طالَ فيها لَوعَتي وَسُهادي
صفحة القصيدة