لَنا صَديقٌ سَيِّئٌ فِعلُهُ
لَيسَ لَهُ في الناسِ مِن حامِدِ
لَو كانَ في الدُنيا لَهُ قيمَةٌ
بِعناهُ بِالناقِصِ وَالزائِدِ
أَخلاقُهُ تَحكي الطَريقَ الَّتي
مِنَ السُوَيداءِ إِلى آمِدِ