المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌ
وَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُ
وَإِنّي لَأَهوى كُلِّ بَيضاءَ غادَةٍ
يُضيءُ لَها وَجهٌ وَثَغرٌ مُفَلَّجُ
وَحَسبِيَ أَنّي أَتبَعُ الحَقَّ في الهَوى
وَلا شَكَّ أَنَّ الحَقَّ أَبيَضُ أَبلَجُ
عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِد
سَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث
وَاليَومَ لي يَومانِ لَم
أَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث
فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَت
مِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ
مِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث
صفحة القصيدة
يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُ
وَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُ
وَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُ
فَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا
أَقولُ لَهُ صِلني يَقولُ نَعَم غَداً
وَيَكسِرُ جَفناً هازِئاً بي وَيَعبَثُ
وَما ضَرَّ بَعضَ الناسِ لَو كانَ زارَنا
وَكُنّا خَلَونا ساعَةً نَتَحَدَّثُ
صفحة القصيدة