المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُ مَن أَرسَلَ تُفّاحَةً
إِرسالُها دَلَّ عَلى فِطنَتِه
وَقَصدُهُ أَنّي إِذا ذُقتُها
تَشتَدُّ أَشواقي إِلى رُؤيَتِه
فَاللَونُ مِن خَدَّيهِ وَالطَعمُ مِن
ريقَتِهِ وَالطيبُ مِن نَكهَتِه
هُوَ حَظّي قَد عَرَفتُهُ
لَم يَحُل عَمّا عَهِدتُهُ
فَإِذا قَصَّرَ مَن أَه
واهُ في الوُدِّ عَذَرتُهُ
غَيرَ أَنَّ لِيَ في الحُب
بِ طَريقاً قَد سَلَكتُهُ
لَو أَرادَ البُعدَ عَنّي
نورُ عَينَي ماتَبِعتُهُ
صفحة القصيدة
وَجاهِلٍ لازَمَني
لَقيتُ مِنهُ عَنَتا
كَأَنَّما حَتمٌ عَلَي
هِ الدَهرَ أَن لا يَسكُتا
أُنسي بِهِ إِذا نَأى
وَوَحشَتي إِذا أَتى
طالَت بِهِ بَلِيَّتي
يا رَبَّ ما أَدري مَتى
بُروحي مَن أُسَمّيها بِسِتّي
فَتَنظُرُني النُحاةُ بِعَينِ مَقتِ
يَرَونَ بِأَنَّني قَد قُلتُ لَحناً
وَكَيفَ وَإِنَّني لَزُهَيرُ وَقتي
وَلكِن غادَةٌ مَلَكَت جِهاتي
فَلا لَحنٌ إِذا ماقُلتُ سِتّي