المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا رُبَّ راجٍ حاجَةً لا يَنالُها
وَآخَرَ قَد تَقضي لَهُ وَهوَ جالِسُ
يَروحُ لَها هَذا وَتَقضي لِغَيرِهِ
فَتَأتي الَّذي تَقضي لَهُ وَهوَ آيِسُ
إِذا أَرسَلوني عِندَ تَقديرِ حاجَةٍ
أُمارِسُ فيها كُنتُ نِعمَ المُمارِسُ
وَنَفعِيَ نَفعُ الموسِرينَ وَإِنَّما
سَوامي سَوامُ المُقتِرينَ المَفالِسُ
يا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي
فَإِنَّما الشَتمُ لِلقَومِ العَواويرِ
ما عَقرُ نابٍ لِأَمثالِ الدُمى فَرِدٍ
عَونٍ كِرامٍ وَأَبكارٍ مَعاصيرِ
عَلَقنَ حَولِيَ يَسأَلنَ القِرى أُصُلاً
وَلَيسَ يَمضينَ مِنّي بِالمَعاذيرِ
هَبهُنَّ ضَيفاً عَراكُم بَعدَ هَجعَتِكُم
في قَطقَطٍ مِن سَقيطِ اللَيلِ مَنثورِ
صفحة القصيدة
قَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَما
تَخَوَّتَني ظُلمٌ لَهُم وَفُجورُ
فَلَو قَلَّ دينُ البَربَرِيِّ قَضَيتُهُ
وَلَكِنَّ دينَ البَربَرِيِّ كَثيرُ
وَكُنتُ إِذا حَلَّت عَلَيَّ دُيونُهُم
أَضُمُّ جَناحي مِنهُمُ فَأَطيرُ
عَلَيَّ لَهُم في كُلِّ شَهرٍ أَديَّةٌ
ثَمانونَ وافٍ نَقدَها وَجَزورُ
صفحة القصيدة