المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ
وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر
وَمَقالُ الخَودِ لَمّا واجَهَت
جِهَةَ الرَكبِ وَعَيناها دِرَر
يا أَبا الخَطّابِ ما جَشَّمتَنا
حِجَّةً فيها عَناءٌ وَسَهَر
بَعدَ بِرِّ اللَهِ إِلّا نَظرَةً
مِنكُمُ لَيسَ لَها عِندي خَطَر
صفحة القصيدة
أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكارا
قَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارا
مَن يَكُن قَلبُهُ سَليماً صَحيحاً
فَفُؤادي بِالخَيفِ أَمسى مُعارا
لَيتَ ذا الحَجَّ كانَ حَتماً عَلَينا
كُلَّ شَهرَينِ حِجَّةً وَاِعتِمارا
ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَنَّ المَضاجِعَ تُمسي تُنبِتُ الإِبَرا
لَقَد شَقيتُ وَكانَ الحَينُ لي سَبَباً
أَن عُلِّقَ القَلبُ قَلباً يُشبِهُ الحَجَرا
قَد لُمتُ قَلبي وَأَعياني بِواحِدَةٍ
فَقالَ لي لا تَلُمني وَاِدفَعِ القَدَرا
إِن أُكرِهِ الطَرفَ يَحسِر دونَ غَيرِكُمُ
وَلَستُ أُحسِنُ إِلّا نَحوَكِ النَظرا
صفحة القصيدة
هَيَّجَ القَلبَ مَغانٍ وَصَيَر
دارِساتٌ قَد عَلاهُنَّ الشَجَر
وَرِياحُ الصَيفِ قَد أَزرَت بِها
تَنسِجُ التُربَ فُنوناً وَالمَطَر
ظِلتُ فيها ذاتَ يَومٍ واقِفاً
أَسأَلُ المَنزِلَ هَل فيهِ خَبَر
لِالَّتي قالَت لِأَترابٍ لَها
قُطُفٍ فيهِنَّ أُنسٌ وَخَفَر
صفحة القصيدة
آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
وَحَذِرتُ البَينَ مِنها فَاِستَمَر
أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا ناصِحاً
بَينَنا إيتِ حَبيباً قَد حَضَر
فَاِعلَمَن أَنَّ مُحِبّاً زائِرٌ
حينَ تَخفى العَينُ عَنهُ وَالبَصَر
قُلتُ أَهلاً بِكُمُ مِن زائِرٍ
أَورَثَ القَلبَ عَناءً وَذِكَر
صفحة القصيدة