بحر الرمل
قافية ر
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ
وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر
وَمَقالُ الخَودِ لَمّا واجَهَت
جِهَةَ الرَكبِ وَعَيناها دِرَر
يا أَبا الخَطّابِ ما جَشَّمتَنا
حِجَّةً فيها عَناءٌ وَسَهَر
بَعدَ بِرِّ اللَهِ إِلّا نَظرَةً
مِنكُمُ لَيسَ لَها عِندي خَطَر