المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
رَبعٌ لِهِندٍ قَد عَفا
قَد كانَ حيناً يُعمَرُ
وَجاءَني بِبَينِهِم
ثَقفٌ لَطيفٌ مُخبِرُ
تِربٌ لِهِندٍ غادَةٌ
تِلكَ غَزالٌ مُعصِرُ
صفحة القصيدة
صَدرَ الحَبيبُ فَهاجَني صَدرُه
إِنّي كَذاكَ تَشوقُني ذِكرُه
إِنَّ المُحِبَّ إِذا تَخالَجَهُ
شَوقٌ كَذاكَ الهَمُّ يَحتَضِرُه
وَنَظَرتُ نَظرَةَ عاشِقٍ دَنِفٍ
بادي الصَبابَةِ عازِمٍ نَظَرُه
فَرَأَيتُ رِئماً في مَجاسِدِها
وَسطَ الحَدائِقِ مُشرِقاً بَشَرُه
صفحة القصيدة
تَصابى القَلبُ وَاِدَّكَرا
صِباهُ وَلَم يَكُن ظَهَرا
لِزَينَبَ إِذ تُجِدُّ لَنا
صَفاءً لَم يَكُن كَدَرا
أَلَيسَت بِالَّتي قالَت
لِمَولاةِ لَها ظَهَرا
أَشيري بِالسَلامِ لَهُ
إِذا هُوَ نَحوَنا نَظَرا
صفحة القصيدة
طَرِبتَ وَردَ مَن تَهوى
جِمالَ الحَيِّ فَاِبتَكَرا
فَظِلتُ مُكَفكِفاً دَمعا
إِذا نَهنَهتُهُ اِبتَدَرا
وَبِتُّ لِذاكَ مُكتَئباً
أُقاسي الهَمَّ وَالسَهَرا
لِبَينِ الحَيِّ إِذ هاجوا
لَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
صفحة القصيدة
أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُ
وَذو الحَذَرِ النَحريرُ قَد يَتَفَكَّرُ
وَلَستَ مُوَقّىً إِن حَذِرتَ قَضِيَّةً
وَلَيسَ مَعَ المِقدارِ يُكدي التَهَوُّرُ
تَذَكَّرتُ إِذ بانَ الخَليطُ زَمانَهُ
وَقَد يُسقِمُ المَرءَ الصَحيحَ التَذَكُّرُ
وَكانَ اِدِّكاري شادِناً قَد هَوَيتُهُ
لَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ فَالعَينُ تَسحَرُ
صفحة القصيدة