المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا هِندُ قَد زَوَّدتِ قَلبي
جَوى حُزنٍ تَضَمَّنَهُ الضَميرُ
إِذا ما غِبتِ كادَ إِلَيكِ قَلبي
فَدَتكِ النَفسُ مِن شَوقٍ يَطيرُ
يَطولُ اليَومُ فيهِ لا أَراكُم
وَيَومي عِندَ رُؤيَتِكُم قَصيرُ
وَقَد أَقرَحتِ بِالهِجرانِ قَلبي
وَهَجرُكَ فَاِعلَمي أَمرٌ كَبيرُ
صفحة القصيدة
رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
ماذا عَلَيكُم في وُقوفِكُمُ
رَيثَ السُؤالِ سَقاكُمُ القَطرُ
بِاللَهِ رَبِّكُمُ أَما لَكُمُ
بِالمَشعَرَينِ وَأَهلِهِ خُبرُ
أَوَما أَتاكُمُ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مِن أُمِّ عَمروٍ تِربِها ذِكرُ
صفحة القصيدة
ذِكَرُ الرَبابِ وَكانَ قَد هَجَرا
ذِكرى قُرَيبَةَ أَحدَثَت وَطَرا
وَلَها بِأَعلى الخَيفِ مَنزِلَةٌ
هاجَت لَهُ شَوقاً فَما صَبَرا
وَالبُردُ بَينَ الجُلَّتَينِ بِهِ
تَجتَنُّ مِمَّن طافَ أَو نَظَرا
قالَت لِتِربَيها بِعَمرِكُما
هَل تَطمَعانِ بِأَن نَرى عُمَرا
صفحة القصيدة
ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدري
وَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِ
وَذَكَرتُ فاطِمَةَ الَّتي عُلِّقتُ
عَرَضاً فَيا لَحَوادِثِ الدَهرِ
مَمكورَةٌ رَدعُ العَبيرِ بِها
جَمُّ العِظامِ لَطيفَةُ الخَصرِ
وَكَأَنَّ فاهاً عِندَ رَقَدَتِها
تَجري عَلَيهِ سُلافَةُ الخَمرِ
صفحة القصيدة
يا عَمرَ حُمَّ فِراقُكُم عَمرا
وَعَدَلتِ عَنّا النَأيَ وَالهَجرا
إِحدى بَني أَودٍ كَلِفتُ بِها
حَمَلَت بِلا تِرَةٍ لَنا وِترا
وَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكُمُ
لا ثَيِّباً خُلِقَت وَلا بِكرا
ما إِن أُقيمُ لِحاجَةٍ عَرَضَت
إِلّا لِأُبلى فيكُمُ عُذرا
صفحة القصيدة