المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عُوجي عَلَيَّ فَسَلِّمي جَبرُ
فيمَ الصُدودُ وَأَنتُمُ سَفرُ
ما نَلتَقي إِلّا ثَلاثَ مِنىً
حَتّى يُفَرِّقَ بَينَنا النَفرُ
الحَولَ ثُمَّ الشَهرَ يَتبَعُهُ
ما الدَهرُ إِلّا الحَولُ وَالشَهرُ
مَنَعَ النَومَ عَينَكَ الإِدكارُ
مِن حَبيبٍ شَطَّت بِهِ عَنكَ دارُ
وَلَقَد قُلتُ زاجِراً لِفُؤادي
لَو نَهاهُ عَن حُبِّها الإِزدِجارُ
صاحَ أَقصِر فَلَستَ أَوَّلَ إِلفٍ
قَد عَداهُ عَن إِلفِهِ الأَقدارُ
وَتَناءى عَنهُ الحَبيبُ فَأَضحى
بَعدَ قُربٍ قَد شَطَّ عَنهُ المَزارُ
لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ
كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمروٍ
وَلَو طالَ اللَيالي وَالدُهورُ
فَلا يَنسى فُؤادُكَ أُمَّ عَمروٍ
وَلَو طالَ اللَيالي وَالشُهورُ
أَقولُ وَشَفَّ سِجفُ القَزِّ عَنها
أَشَمسٌ تِلكَ أَم قَمَرٌ مُنيرُ
صفحة القصيدة
شاقَ قَلبي مَنزِلٌ دَثَرا
حالَفَ الأَرواحَ وَالمَطَرا
شَمأَلاً تُذري إِذا لَعِبَت
عاصِفاً أَذيالُها الشَجَرا
لِلَّتي قالَت لِجارَتِها
وَيحَ قَلبي ما دَهى عُمَرا
فيمَ أَمسى لا يُكَلِّمُنا
وَإِذا ناطَقتُهُ بَسَرا
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ
وَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا
ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُ
مونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ
بِالَّتي قَد كُنتُ آمُلُها
فَفُؤادي موجَعٌ حَذِرُ
ظَبيَةٍ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ
شَأنُها الغَيطانُ وَالغُدُرُ
صفحة القصيدة