المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرا
فَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَرا
وَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوا
بَ لَأَخُبرَ إِذ سيلَ أَن يُخبِرا
وَلَكِنَّهُ غَيَّرَتهُ الصَبا
فَأَمسَت مَعالِمُهُ دُثَّرا
وَكُلُّ مُسِفٍّ لَهُ هَيدَبٌ
إِذا ما حَدا رَعدُهُ أَمطَرا
صفحة القصيدة
قَد هاجَ حُزني وَعادَني ذِكري
يَومَ اِلتَقَينا عَشِيَّةَ النَفَرِ
بِالفَجِّ مِن نَحوِ دارِ عُقبَةَ وَال
حَجُّ سَريعُ الطَوافِ وَالصَدَرِ
إِذ كِدتُ لَولا الحَيا يُوَرِّعُني
أُبدي الَّذي قَد كَتَمتُ بِالنَظَرِ
كَأَنَّ ثَوباً لَمّا اِلتَقى الرَكبُ تُد
نيهِ عَلَيها يَشِفُّ عَن قَمَرِ
صفحة القصيدة
يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ
يَهذي بِخَودٍ مَريضَةِ النَظَرِ
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
وَهيَ كَمِثلِ العُسلوجِ في الشَجَرِ
ما إِن طَمِعنا بِها وَلا طَمِعَت
حَتّى اِلتَقَينا لَيلاً عَلى قَدَرِ
ما زالَ طَرفي يَحارُ إِذ نَظَرَت
حَتّى رَأَيتُ النُقصانَ في بَصَري
صفحة القصيدة
أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا
هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةً
لَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطا
مِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَت
أَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
صفحة القصيدة
هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ
أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ
وَقَفتُ في رَسمِها أُسائِلُهُ
وَالدَمعُ مِثلَ الجُمانِ مُنحَدِرُ
لا يَرجِعُ الرَسمُ بِالبَيانِ وَهَل
يُفقَهُ رُجعاهُ حينَ يَندَثِرُ
قَد ذَكَّرَتني الدِيارُ إِذ دَرَسَت
وَالشَوقُ مِمّا تَهيجُهُ الذِكَرُ
صفحة القصيدة